منتدى تونيزيا سات
أهلا بكم فى منتدي تونيزيا سات إذاكانت هذه المرة الأولى إضغط علي التسجيل

ندعوكم إلي الإنضمام إليني في صفحتنا
http://www.facebook.com/aligannouchi


منتدى تونيزيا سات ,tunisia-sat
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
Smowtion ...


شاطر | 
 

 الماسونية واغتيال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 1213
العمر : 32
الموقع : http://tunisia-sat.mam9.com
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: الماسونية واغتيال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)   الثلاثاء فبراير 15, 2011 12:24 am

الماسونية والاغتيالات:



الماسونية واغتيال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم):




من خبايا
التاريخ التي يتم تجاهلها في الكتب المدرسية أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم
يتوفى وفاة طبيعية بل تم اغتياله على يد الماسونية. ويأتي التأكيد من مصدرين.
الأول وهو الشهيد ذاته صلى الله عليه وسلم، الذي تذكرالعديد من المصادر الإسلامية
أنه حين زارته في مرضه الأخير أم بشر بن البراء الذي توفي نتيجة لأكل الشاة
المسمومة معه في خيبر، أخبرها بأن مرضه هذا هو نتيجة لأثر سم الشاة التي أكلها
بخيبر.



والمصدر الثاني
هو القتلة أنفسهم. ففي كتاب تبديد الظلام وهو أجزاء ترجمها عوض الخوري من نسخة
صامويل جوناس أحد ورثة سر مؤسسي الماسونية نجد في الفصل الخامس والعشرين ما يلي:



"قال
ليفي موسى ليفي: في نهاية القرن السادس للدجال عيسى، الذي ضايقنا بكذبه، ظهر دجال
آخر يدعي النبوة، ويقول أنه يهدي العرب إلى طريق الإله الحق. وسن قوانين مغايرة
لقوانين ديننا اليهودي. ونجح في اجتذاب عدد كبير من الأتباع في وقت قصير. فبرزنا
لنهاجم ادعاءاته، ورفعنا أصواتنا لنبين لآتباعه أنه مدع كذاب كما كان عيسى. ولكن
على الرغم من ذلك لم يكن النجاح حليفنا. فيوما بعد يوم ازداد عدد أتباع محمد، كما
كان الأمر مع عيسى. فهاجمناهم كما هاجمنا أتباع عيسى. بالسيف والإرهاب جذبوا
أتباعا حتى من أمتنا اليهودية. استخدموا التسامح والخداع فأسرعوا في التزايد. حتى
تمكنا من منع قومنا من التحول إليهم. واليهود الذين انضموا إليهم هم البسطاء كالعجماوات.
غير أننا لم نستطع منع الوثنيين من الانضمام إليهم رغم معاركنا.



لقد امرنا
اليهود بمهاجمة الديانتين، ديانة عيسى وديانة محمد كأعداء لديننا اليهودي. لقد قلت
ديانتين والأحرى أن أقول ملحقات. ولهذا أمرنا المعابد أن تمتنع بصرامة عن اعتبار
تلك الملحقات ديانات. فلا دين غير ديننا اليهودي. والآخرون هم فاسدون.



لم تكن المشاكل
التي سببها عيسى الدجال كافية حتى يأتي هذا الدجال الآخر ويسبب لنا مشاكل أكبر. إن
ردنا هو من نوع واحد. الأول صلبناه. أما هذا الأخير فلم يكن ذلك ضروريا معه لأننا
سنقتله بالسم."






المصادر الإسلامية
التي ذكرت موضوع استشهاد الرسول (صلى الله عليه وسلم) من أثر سم خيبر:



1. تفسير ابن
كثير – (ج 1 / ص 323)



2. تفسير
القرطبي - (ج 5 / ص 163)



3. تفسير
البغوي - (ج 7 / ص 312،310)



4. تفسير
الألوسي - (ج 1 / ص 403)



5. تفسير
البحر المحيط - (ج 1 / ص 390)



6. تفسير
الرازي - (ج 2 / ص 212)، (ج 16 / ص 11)



7. نظم الدرر
للبقاعي - (ج 2 / ص 429، 431)



8. تفسير
اللباب لابن عادل - (ج 5 / ص 151)، (ج 15 / ص 453)



9. تفسير
النيسابوري - (ج 1 / ص 265)، (ج 7 / ص 209)



10.
الكشاف - (ج 1 / ص 109)


11.
تفسير الخازن - (ج 5 / ص 442)


12.
التحرير والتنوير - (ج 5 / ص 214)


13.
تفسير ابن عرفة - (ج 1 / ص 125)


14.
تفسير القشيري - (ج 1 / ص 397)


15.
تفسير حقي - (ج 1 / ص 228)


16.
صحيح البخاري - (ج 13 / ص 340)


17.
سنن أبي داود - (ج 12 / ص 99-100)


18.
سنن ابن ماجه - (ج 10 / ص 386)


19.
مسند أحمد - (ج 48 / ص 460)


20.
السنن الكبرى للبيهقي - (ج 10 / ص 11)


21.
مصنف عبد الرزاق - (ج 11 / ص 29)


22.
الإبانة الكبرى لابن بطة - (ج 3 / ص
391)



23.
المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 10 /
ص 182)، (ج 11 / ص 309)



24.
دلائل النبوة للبيهقي - (ج 4 / ص 360)، (ج
8 / ص 258)



25.
سنن الدارمي - (ج 1 / ص 78)


26.
معرفة السنن والآثار للبيهقي - (ج 15 /
ص 282)



27.
مسند الشاميين للطبراني - (ج 5 / ص 82)


28.
القدر للفريابي - (ج 1 / ص 378)


29.
جامع معمر بن راشد - (ج 2 / ص 20)


30.
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
للالكائي - (ج 3 / ص 145)



31.
كنز العمال - (ج 1 / ص 132)، (ج 11 / ص
466)، (ج 11 / ص 467)



32.
المسند الجامع - (ج 24 / ص 265)، (ج 34
/ ص 346-347)، (ج 41 / ص 221)، (ج 53 / ص 62)



33.
تحفة الأشراف - (ج 10 / ص 136)


34.
روضة المحدثين - (ج 5 / ص 422)


35.
مشكاة المصابيح - (ج 3 / ص 298)


36.
صحيح وضعيف سنن أبي داود - (ج 10 / ص 12-
13)



37.
صحيح وضعيف الجامع الصغير - (ج 22 / ص
66)، (ج 28 / ص 389)



38.
فتح الباري لابن حجر - (ج 12 / ص 249)، (ج
12 / ص 258)، (ج 16 / ص 314-315)



39.
شرح ابن بطال - (ج 9 / ص 428)


40.
عون المعبود - (ج 10 / ص 33)


41.
تأويل مختلف الحديث - (ج 1 / ص 53)


42.
فيض القدير - (ج 5 / ص 572)


43.
فتاوى الأزهر (فتوى الشيخ عطية صقر-
مايو 1997) - (ج 8 / ص 234)



44.
المحلى - (ج 11 / ص 25)


45.
أحكام أهل الذمة - (ج 1 / ص 82)


46.
الآداب الشرعية - (ج 3 / ص 199)


47.
السيرة النبوية لابن كثير - (ج 3 / ص
399-400)، (ج 4 / ص 449)



48.
سبل الهدى والرشاد - (ج 1 / ص 434)، (ج
5 / ص 134)، (ج 12 / ص 303)



49.
الشفا - (ج 1 / ص 317)


50.
الروض الأنف - (ج 4 / ص 81)


51.
زاد المعاد - (ج 3 / ص 297)، (ج 4 / ص
111)



52.
سيرة ابن هشام - (ج 2 / ص 337)


53.
مغازي الواقدي - (ج 1 / ص 678)


54.
الإصابة في معرفة الصحابة - (ج 4 / ص
121)



55.
الطبقات الكبرى لابن سعد - (ج 2 / ص
203)، (ج 2 / ص 236)، (ج 8 / ص 314)



56.
تاريخ الطبري - (ج 2 / ص 303)


57.
الكامل في التاريخ - (ج 1 / ص 320)


58.
تاريخ الرسل والملوك - (ج 2 / ص 34)


59.
مختصر تاريخ دمشق - (ج 1 / ص 286)


60.
المختصر في أخبار البشر - (ج 1 / ص 94)


61.
الدرر في اختصار المغازي والسير - (ج 1
/ ص 90)



62.
تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام - (ج
1 / ص 161)



63.
تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 1 / ص 143)،
(ج 1 / ص 150)



64.
البداية والنهاية - (ج 4 / ص 240)، (ج 5
/ ص 246)



65.
العقد الفريد - (ج 2 / ص 76)


66.
نهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 5 / ص
160)



67.
التنبيه والإشراف - (ج 1 / ص 95)


68.
نثر الدر - (ج 1 / ص 36)








اغتيال الخلفاء الراشدين (عمر وعثمان وعلي):







اغتيال عمر بن الخطاب: كان اغتيال
عمر على يد أبو لؤلؤة المجوسي، وهو أحد من تم سبيهم بمعركة نهاوند ضد الفرس. وكان
يكن كرها عميقا للمسلمين. وقد ذكر عبدالرحمن بن أبي بكر بأنه شاهد أبو لؤلؤة
يتناجى مع جفينة النصراني والهرمزان القائد الفارسي، وأنهم حين رأوه اضطربوا وسقط
من يد أبو لؤلؤة الخنجر ذي النصلين الذي طعن به عمر بن الخطاب فيما بعد. وكان وراء
حشد هؤلاء كعب الأحبار[1]
اليهودي الذي ادعى الإسلام وعيينة بن حصن الفزاري.



(تاريخ المدينة، ج3، ص 891): " حدثنا محمد
بن يحيى بن علي المدني قال ، حدثني عبد العزيز ابن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال
حدثني عبد الله بن زيد ابن أسلم ، عن أبيه ، عن جده قال : لما قدم عمر رضي الله
عنه من مكة في آخر حجة حجها أتاه كعب فقال : يا أمير المؤمنين ، اعهد فإنك ميت في
عامك ، قال عمر رضي الله عنه : وما يدريك يا كعب ؟ قال : وجدته في كتاب الله . قال
أنشدك الله يا كعب هل وجدتني باسمي ونسبي ، عمر بن الخطاب ؟ قال : اللهمَّ لا،
ولكني وجدت صفتك وسيرتك وعملك وزمانك . فلما أصبح الغد غدا عليه كعب فقال عمر رضي
الله عنه : يا كعب فقال كعب : بقيت ليلتان ، فلما أصبح الغد غدا عليه كعب قال عبد
العزيز : فأخبرني عاصم بن عمر بن عبيد الله بن عمر قال : قال عمر رضي الله عنه :.



يواعـدني كعـبٌ ثلاثاً
يعـدُّها




ولا شكَّ أن القولَ ما قاله كعبُ



وما بي لقاء الموت إني
لميـت




ولكنَّمـا في الذنـبِ يتبعُـه الذنبُ



فلما طعن عمر رضي الله
عنه دخل عليه كعب فقال : ألم أنهك ؟ قال : بلى ، ولكن كان أمر الله قدرا مقدوراً ."



ولنا أن
نعجب فكيف يعرف بشر بمؤامرة قبل وقوعها دون أن يكون على علم بأطرافها. فقد خشيت
الماسونية الهزيمة رغم ما بذلته من مال وجهد في سبيل تدمير الإسلام. فواصلت سياسة
اغتيال الخلفاء بداية بعمر ثم عثمان ثم علي حتى ارتضت تحول الخلافة إلى ملك عضد،
ووقع في ظنها أنها نجحت في ضرب الإسلام حين تحول حكم العدل والشورى إلى حكم ملوك.
وما كانت وفاة عمر بن عبدالعزيز مسموما إلا جزءا من من المراقبة اللصيقة التي
فرضتها الماسونية لكي تضمن عدم عودة الحكم في الإسلام إلى الطريق الصحيح.



اغتيال
عثمان بن عفان:
ابتدأت الفتنة بدسائس اليهودي الأثيم عبدالله بن سبا
الذي تظاهر بالتشيع لعلي ، والانتقاص من عثمان ، وأخذ ينشر
الأكاذيب عن سياسته وأعماله . وقد وجد في دهماء الأمصار
الكبرى ، الكوفة والبصرة

ومصر،
مرتعا لترويج أكاذيبه. وقد استجاب للفتنة رؤوس الشر من طالبي الزعامة،
وحديثي العهد
بالإسلام، ممن لم يعرفوا قدر عثمان، ولم يشهدوا بلاءه في الدعوة،
وسبقه إلى اعتناقها،
ورضى رسول الله صلى اللع عليه وسلم عنه، وشهادته له بالجنة
وهكذا تعاون الدس اليهودي، مع الطمع الدنيوي، مع طيش
الشباب، ونسيان آداب

الإسلام
مع أولي الأمر، وكبار صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وقدماء الدعاة إلى
الله، تعاون كل ذلك
على إيجاد الفتنة الكبرى التي ابتدأت بقتل الخليفة الصحابي
الجليل، وهو فوق الثمانين من عمره، ثم انتهت إلى تفريق كلمة
المسلمين ، وتمزيق

وحدتهم،
وتفريقهم إلى شيع وأحزاب، كل حزب بما لديهم فرحون
. وكان كل ذلك بتخطيط
من أعضاء القوة الخفية، الماسونية.



اغتيال
علي بن أبي طالب:



وبنفس طريقة
الغدر تم اغتيال على بن أبي طالب على يد أحد الخوارج ويدعى عبدالرحمن بن ملجم الذي
كان الاغتيال مهره لمحبوبته. والماسونية في كل تلك الاغتيالات لا تظهر للعلن بل هي
تحرك الآخرين ليكونوا يدها الضاربة فتارة تحرك الثورة في الأمصار وتارة تحرك
المجوس وتارة تحرض الخوارج. ولكن المهم هو إحكام التنفيذ.



















جرائم جاك السفاح:




في عام 1888 بينما كانت الملكة فيكتوريا تحكم
بريطانيا. حدثت خمس جرائم بشعة قتلت فيها خمس عاهرات انجليزيات. ولم يتم العثور
على القاتل. عرفت هذه الجرائم بجرائم جاك السفاح حيث كان القاتل يبعث برسائل إلى
الشرطة تحت هذا الاسم. وقد وجهت أصابع الاتهام إلى الماسونية للأسباب التالية:



· كانت
جرائم القتل ضد خمس نساء في تسعة أسابيع مما يشير إلى كونها جرائم هادفة.



· تم
التمثيل بجثث الضحايا بنفس الأسلوب الوارد في قسم الدم الماسوني.



· تم
العثور بجانب جثة إحدى الضحايا على رسالة بها كلمة
Juwes والتي تشير إلى الخونة الثلاثة في قصة حيرام ابيف الماسونية. وقد
تمت إزالة الرسالة سريعا على يد قائد شرطة لندن الذي كان رئيسا لأحد المحافل
الهامة في ذلك العام وهو محفل كواتور كوروناتي، وذلك على الرغم من اعتراض المحققين
الآخرين.



· تمت
الجريمة الأخيرة في يوم الانعقاد الربع سنوي لمحفل كواتور كوروناتي الذي كان قريبا
من مسرح الجريمة.



وقد
فسرت الجرائم على أنها قد تمت بطلب من الملكة فيكتوريا التي طلبت من كبير أطبائها
السير وليام جل والذي كان ماسونيا عريقا، أن ينقذ العرش البريطاني من فضيحة قد
تطيح به حيث كان حفيد الملكة وهو وريث العرش الثاني الأمير إدوارد دوق كلارنس
والذي كان ماسونيا على علاقة بفتاة فقيرة كاثوليكية تدعي أني كروك (مذهبها مغاير
لمذهب الأمير الذي يصبح حين توليه العرش رأس الكنيسة الإنجليزية). ونتج عن هذه
العلاقة ابنة غير شرعية. وقد تزوج الأمير من الفتاة سرا واستأجر إحدى الشاهدات على
الزواج لتعمل كمربية للطفل. وتحولت هذه المربية فيما بعد إلى فتاة ليل وشاركت
زميلاتها في السر الملكي. وهنا قام السير وليام جل بتطبيق طقوس الماسونية الخاصة
بالانتقام ممن يهددها أو يهدد أعضاءها. وقام بذلك بمعاونة ماسون آخرين وبتواطؤ من
الماسون الموجودين في صفوف الشرطة الذين أخفوا آثاره. وقد أعاد فيلم
From








رسائل جاك السفاح إلى الصحف والمحققين



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]








رسائل جاك السفاح إلى الصحف والمحققين



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]Hell إحياء تلك القصة وأكد على المعنى السابق.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]












[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]










رسم لطريقة التمثيل بجثة إحدى الضحايا



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

اغتيال جون كينيدي:



لم يكن اغتيال
حون كينيدي سوى نتيجة لكونه لم يعد رجل المرحلة كما أراده الماسون. فلم تكن رغبته
في إشعال الحروب على المستوى المطلوب. ولم تكن الماسونية على استعدادا للانتظار
لمدة أطول لكي تضع له بديلا بواسطة الانتخابات. وهكذا كان الحل أن يغيبه الموت.
ولم يشفع له عند الماسونية كون أبيه من النورانيين الكبار أو كونه صديقا شخصيا
لأنطوان لافي مؤسس كنيسة الشيطان (الذي كان يشاركه الطقوس الشيطانية قبل أن يعلن
إنشاء كنيسته بسنوات).



وتم تدبير
الجريمة بحيث ألصقت تهمة الاغتيال بشخص برئ هو لي هارفي أزوالد. والذي اغتيل في
اليوم التالي قبل أن يتم استجوابه، ثم قتل من قتله كذلك بحيث أخفيت آثار الجهة
التي وقفت وراء الجريمة. وكانت لجنة التحقيق التي شكلت لكشف ملابسات الجريمة هي من
أعضاء الماسونية. فتم إغلاق الملف باتهام أزوالد. وتم تولية الرئيس الجديد والذي
كان نائبا للرئيس وهو الماسوني ليندون جونسون.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]














جون كينيدي











مسار الرصاصة التي قتلت كنيدي: الرصاصة العجيبة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

















لي هارفي أزوالد










جون كينيدي قتيلا












كينيدي في موكبه قبل أن يتم اغتياله بدقائق



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]












مسار موكب كينيدي وأماكن هامة في الجريمة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

اغتيال الأميرة ديانا:





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] كان اغتيال الأميرة ديانا لغزا كبيرا وإن
اتجهت أصابع الاتهام نحو العائلة المالكة البريطانية وخاصة الأمير فيليب زوج
الملكة إليزابيث الثانية. والسبب في ذلك أن الأميرة ديانا كانت على خلاف دائم مع
زوجها الأمير شارلز وقامت بخيانته عدة مرات كما فعل هو الأمر ذاته. ولكن كانت
القشة التي قصمت ظهر البعير هي أن الأميرة ستتزوج من عماد الفايد ابن الملياردير
المصري محمد الفايد. وكان هذا الأمر لا يرضي الماسونية. فكيف تتزوج الأميرة ديانا
من مصري مسلم (حتى وإن كان بالمسمى فقط) وهي والدة ملك بريطانيا القادم الذي يصبح
فور توليه العرش راس الكنيسة البريطانية. وكذلك لم تكن الماسونية على استعداد أن
تتزوج الأميرة التي يحبها الملايين في العالم من مسلم حتى لا يحظى الإسلام بدعاية
كبرى في الوقت الذي تعمل الماسونية فيه على تشويه صورة الإسلام تماما لدفع الغرب
المسيحي لكي يدعم إسرائيل ضد المسلمين فيكون من السهل إشعال فتيل الحرب الأخيرة
التي تكون نتيجتها تولي الدجال وأعوانه الحكم في العلن كما وقع في ظنهم. وكان
اغتيال الأميرة في وقت حرج للماسونية فهي كانت ستتزوج قبيل بدأهم الحرب الثالثة
ولم يكونوا على استعداد لكي تفسد فتاة لاهية أعمالهم الكبيرة.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وجاء تأكيد تورط
الماسونية في عملية الاغتيال على لسان أحد ضباط المخابرات البريطانية وكذلك خادم
ديانا الذي ذكر في مذكراته تورط الماسونية والمخابرات البريطانية في قتلها تنفيذا
لأوامر الأستاذ الأعظم للماسونية البريطانية دوق كنت. وتم تدبير الاغتيال لكي يبدو
كحادثة قام بها سائق أخرق مخمور. واعتمدوا على أبواق الصحافة التي يسيطرون عليها
لكي تؤكد كونها حادثة والباقي









نصب دايانا في باريس



تركوه
لذاكرة الناس الضعيفة التي ستنسى الاغتيال بعد ذلك بايام قليلة.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
















السيارة بعد الحادث



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]












الأستاذ الأعظم للماسونية الإنجليزية- دوق كنت



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]










رسالة كتبتها ديانا قبل الحادث تذكر فيها مخاوفها من أن حادث سيارة
يدبر لها




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





اغتيال عرفات:




أحاط الغموض بوفاة عرفات. فالرجل رغم
عمره المديد كان يتمتع بصحة جيدة. ثم فجأة تدهورت صحته لأسباب مجهولة ولم تستطع
التحليلات الطبية أن تكشف أسباب ذلك. كذلك لم يتم استدعاء طبيبه الخاص الدكتور
أشرف الكردي الذي أكد أن وفاة عرفات هي نتيجة سم مشابه لما استخدمته المخابرات
الإسرائيلية ضد قيادي حماس في الأردن خالد مشعل. حيث أنه كان الطبيب الذي عالجه من
آثار السم. والذي لم يتمكنوا من اكتشافه وكاد يودي بحياة مشعل، لولا أن الماسوني
العريق الحسين بن طلال، تحدث إلى أصدقائه في إسرائيل وأخبرهم أنه لن يطلق سراح
عملائهم الذين قبض عليهم في العملية ما لم يسرعوا بتقديم الترياق الذي يعالج هذا
السم. وكان أن قدموا الترياق فعلا فشفي خالد مشعل دون أن يكتشف سر السم المستخدم.
وقد قال الطبيب إن الأعراض التي ظهرت على عرفات هي نفس الأعراض التي ظهرت على خالد
مشعل. وليس من المستبعد أن يكون أحد المقربين منه مثل أبي مازن أو أبي العلاء هو
من قدم له السم الإسرائيلي. وقد أكد الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل نظرية اغتيال
عرفات في إحدى حلقات برنامجه على قناة الجزيرة. وذكر أن عرفات كان عنده إحساس بما
ينتظره، وأن شارون ووزراءه صرحوا أكثر من مرة بأنهم سيقتلون عرفات.



وكان المطلوب أن
يزاح الرجل الذي لم يعد رجل المرحلة وأصبح وجوده غير مرغوب فيه. فالطريق يجب أن
تفسح.















عرفات بعد أن حطمه السم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





اغتيال رفيق الحريري:




كان اغتيال الحريري عملا متقنا فالرجل
كان يستخدم أحدث طرق مكافحة القنابل لتأمين موكبه وهي طرق لا يوجد مثيل لها سوى
لدى الرئيس الأمريكي. وأسباب اتهام الماسونية هي التالي:



· الحريري
رغم معارضته للوجود السوري كان يدعو إلى حل متعقل على عكس غلاة المعارضة مثل
الدرزي جنبلاط والمسيحي ميشيل عون. وقد أخبر الصحفيين بذلك قبيل مصرعه بدقائق. مما
يبعد الاتهام عن سوريا التي لا يمكن إلا أن تكون مختلة عقليا إذا ما فكرت في
اغتيال الصوت المعتدل الوحيد في المعارضة ضد وجودها. فهل تترك عون وجنبلاط وتغتال
الحريري؟ أمر غير منطقي.



· تنظيم
القاعدة الذي يفتخر دائما بالاغتيالات التي يقوم بها أو يقوم بها الآخرون، أصدر
بيانا في 15/2/2005 ينفي فيه أي دخل له في العملية. بل واتهم إحدى الجهات الثلاث:
المخابرات السورية والموساد والمخابرات اللبنانية.



· أصدر
البيت الأبيض في نفس اليوم بيانا يندد فيه بالعملية ويتهم سوريا بالضلوع فيها قبل
أن يبدأ التحقيق. بمعنى أنهم يقومون بالعملية ثم يلقون باللائمة على الآخرين فورا
حتى تتجه أنظار الناس نحو من يتهمون.



· التقنية
المستخدمة في العملية لا تتوافر إلا لجهاز مخابرات قوي مثل المخابرات المركزية أو
الموساد. ويمكن أن التنفيذ قد تم بأيد محلية من الشرطة أو المخابرات اللبنانية.
فلبنان بلد تزدهر فيه المحافل الماسونية، ولا يستبعد تعاون الموساد مع تلك المحافل
لترشيح أحد اعضاءها من المخابرات ليعمل على تنفيذ العملية بينما توفر له الموساد
التقنية اللازمة.



· كانت
المصلحة في العملية هي لجهات بعينها.. جنبلاط ظهر بمظهر الزعيم القوي للمعارضة بعد
أن أزاح الزعيم الشعبي الحريري. وإسرائيل والولايات المتحدة تمكنا بعد الاغتيال من
طرد عدوهما سوريا من منطقة حيوية مما يشكل فراغا عسكريا لن تملأه إلا إسرائيل.
وهكذا فالجميع رابحون نتيجة لتلك العملية المحكمة.












[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]













[1] هو
كعب بن ماتع بن ذي هجن الحميري اليماني. أبو إسحاق. كان في الجاهلية من كبار علماء
اليهود. أسلم زمن أبي بكر وقدم المدينة في
زمن عمر بن الخطاب فجالس أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم, فكان يحدثهم عن الكتب الإسرائيلية ويأخذ السنن عن الصحابة. كان حسن
الإسلام, متين الديانة, من نبلاء العلماء. خرج إلى الشام غازيا مع الصحابة, ثم سكن
حمص وتوفي فيها. ومع ذلك فإن بعض العلماء يتهمونه بأنه أحد الذين أدخلوا تفاسير
التوراة وما أحاط بها من أساطير وخرافات في الثقافة الإسلامية. ولهذا السبب فإن
بعض الثقات كابن قتيبة والنووي لا يروون عنه أبدا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tunisia-sat.mam9.com
أحمد العبري
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 2
العمر : 36
اعلام الدول :
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 25/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الماسونية واغتيال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)   الجمعة نوفمبر 25, 2011 3:35 pm

ما شاء اللة اخي العزيز مجهود تشكر علية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الماسونية واغتيال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تونيزيا سات :: المنتدى الاسلامي :: منتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: